الشيخ عزيز الله عطاردي
413
مسند الإمام الرضا ( ع )
( كتاب الجنائز ) 1 - ( باب الموت ) 1 - الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد أو غيره ، عن علي بن حديد ، عن الرضا عليه السلام ، قال : أكثر من يموت من موالينا بالبطن الذريع ( 1 ) . 2 - الصدوق قال : حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف بابي الحسن الجرجاني رضي الله عنه ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه عن جده عن الرضا عليه السلام ، عن أبيه موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : قيل للصادق عليه السلام صف لنا الموت ، قال : للمؤمن كأطيب ريح يشمه ، فينعس لطيبه ، وينقطع التعب والألم كله عنه ، وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب . وأشد . قيل : فان قوما يقولون : إنه أشد من نشر بالمناشير ، وقرض بالمقاريض . ورضخ بالأحجار ، وتدوير قطب الأرحية على الأحداق ، قال : كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين : ألا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد ، فذلكم الذي هو أشد من هذا الامر عذاب الآخرة ، فإنه أشد من عذاب الدنيا . قيل : فما بالنا نرى كافرا يسهل عليه النزع ، فينطفي وهو يحدث ، ويضحك ويتكلم ؟ وفي المؤمنين أيضا من يكون كذلك ، وفي المؤمنين والكافرين من يقاسي عند سكرات الموت هذه الشدائد . فقال : ما كان من راحة للمؤمن هناك فهو تعجيل ثواب ، وما كان من شديد فتمحيصه من ذنوبه ليرد الآخرة نقيا نظيفا مستحقا للثواب الأبد ، لا مانع له دونه وما كان من سهولة هناك على الكافر ، فليوفي أجر حسناته في الدنيا ليرد الآخرة ، وليس له إلا ما يوجب عليه العذاب ، وما كان من شدة على الكافر هناك ، فهو ابتداء
--> ( 1 ) الكافي : 3 - 112 .